Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 23Feb2013, 17:37
أبوحفصة أحمد مصطفى أبوحفصة أحمد مصطفى غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
الدولة: ليبيا طرابلس تاجوراء البيفي
المشاركات: 954
افتراضي الأجويبة المسددة لفضيلة الشيخ محمد بازمول على الأسئلة المنهجية لبعض طلبة العلم الليبيين

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين أما بعد :

يسرني أن أقدم للإخواني السلفيين تفريغ لهذا للقاء المبارك الذي جمع بعض طلاب العلم الليبيين مع فضيلة الشيخ محمد بن عمر بازمول حفظه الله و أخيه الشيخ أحمد بازمول حفظه الله و اشتمل هذا اللقاء على عدة مسائل منهجية مهمة لطالب الحق و منها :

1- كيف يعامل الطالب العلم السلفي إذا صدرت منه أخطاء .

2- هل يرد على طالب العلم مباشرةً علناً أم ينصحه أولاً .

3- رد شبهة إطلاق تتبع العورات و الزلات على نقد المسائل الشرعية .

4- بيان أن بعض الدعاة يطلق لفظ مصلحة الدعوة ويريد به حماية الأشخاص أو نفسه .

5- رد شبهة إطلاق مسائل الإجتهاد على مسائل أصول الدين والمنهج .

6- تتبع زلات العالم في كلامه في كتبه لا حرج فيه .

7- التجرد يقول أن بيان أخطاء المخطئ هذا في مصلحة المتعقب وليس في منقصته .


وفوائد علمية ونصائح تربوية وإليكم نص اللقاء .


شيخنا الأخ يسأل يقول : كيف نتعامل مع طالب العلم في ما إذا صدر منه أخطاء و الأخطاء كانت على الملاء علماً بأن طالب العلم له جهود في الدعوة إلي الله يدعوا إلي التوحيد و السنة .


فضيلة الشيخ محمد بن عمر بازمول حفظه الله تعالى : نحن خرجنا من سياسة أمور العامة و الدولة سياسة أحوال المجتمع المسلم ترى الدين كله سياسة سياسة المسلم مع نفسه سياسة المسلم مع زوجه سياسة المسلم مع أخيه المسلم ..... ونحن لازلنا يعني في سياسة سياسة الخلق إحنا فيها .


بالنسبة إلي هذا الأخ الذي ذكرته في السؤال من أنه أخطاء خطأ على الملاء و على العامة وأنه رجل يعني تذكر أنه طالب علم أنه يفهم و تسأل أنت كيف نتصرف معاه في هذا الخطأ.

السائل : كيف نتعامل مع طالب العلم في ما إذا صدر منه أخطاء و الأخطاء كانت على الملأ علماً أن طالب العلم له جهود في الدعوة إلي الله يدعو إلي التوحيد والسنة .


الشيخ محمد بازمول حفظه الله : يعني إذا أخطأ طالب العلم على الملأ فإنه يناصح ويكون من ضمن المناصحة أن يقال له إذا تبت من هذا الخطأ وتبين لك أنه خطأ فأعلن على الملأ مثل ما أظهرت كلامك على الملأ فأعلن على الملأ أنه خطأ وتراجع عنه وهذا هو المنهج الرباني إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فلابد من البيان لابد أن يبين أنه أخطاء في هذه المسألة على الملأ كما يعني صدرمنه هذا الخطأ على الملأ ولذلك نقل عن أبي الحسن الأشعري لما تبين له خطأ ما كان عليه من أمور في العقيدة أنه صعد على المنبر وقال كنت اقول بكذا وكنت أقول وكذا وإني رجعت عن ذلك جميعه وخرجت منه كما أخرج الأن من عبائتي وخلع عبائته قال وأنا على مذهب الإمام المبجل أحمد بن حنبل هكذا أصحاب الحق هكذا الإنسان الذي يريد التوبة النصوحة هكذا الإنسان الذي يحمل هَمَّ الجماعة المسلمة هكذا حال المسلم الذي يحمل هم أخيه لايريد أن يحمل وزره و وزر غيره إذا تبين له أن الخطأ كذا .


عبد العزيز بن عبد السلام المشهور بالعز بن عبد السلام يذكرون في ترجمته أنه أفتى رجل في مسألة ثم تبين له خطأ هذه المسألة وما عرف الرجل الذي أفتاه فأرسل منادياً ينادي في السوق من أفتاه عبد العزيز بن عبد السلام في هذه المسألة بكذا فإنه يقول أنه أخطأ في قوله وأنه رجع منه وهو برئ منه يعلن يعلن ولذلك الرسول علناً تبرأ من فعل خالد قال اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد انتهينا وهكذا هذا الشاب طالب العلم الذي يوصف إن شاء الله بأنه طالب علم ممكن أن يستفاد منه إذا أخطأ على الملأ لابد أن يرجع على الملأ أخطأ في كتاب يألف كتاب يشير إلى هذه المسألة يقول أنا كنت أقول بكذا أو كذا ورجعت منه إلي كذا ما في مشكلة المشكلة تأتي عند الحزبيين الذين يزين لهم الشيطان أن إعترافهم بالخطأ يقلل من جماهريتهم أن إعترافهم بالخطأ يسقط الرمزية التي صارت لهم أن إعترافهم بالخطأ يعني قد يكون له مردودات سيئة يزين لهم الشيطان هذا وهذا غلط هذا غلط والأمثال التي عليها عامة الناس فيها خير كثير مثلاً يذكرون يقولون الخير بيغير يعني إذا إنسان خير في نفسه وتبين له الحق بغير كلامه الأول وبيرجع للكلام الذي تبين له أنه حق ولذلك لما قيل لبعض العلماء أن الشافعي تغير قوله لما ذهب إلي مصر قال هذا يا ولدي عندنا أن علمه زاد فغير قوله أن علمه زاد فغير قوله فما عده نقيصة عده زيادة في العلم منقبة فضيلة عرفت ؟ هكذا ينبغي أن يكون المسلم في التصور وفي رأيه .



السائل : طيب شيخنا طالب العلم هذا الذي يخطئ هل يحذر من الأخطاء بدون الرجوع إليه يعني هو قريب منه ممكن طالب العلم في مكة موجود في مكة وأخطأ في بعض دروسه هل يعني نحذر من أخطائه بدون الرجوع إليه يعني وهو معنا في مكة ونحن من سكان مكة.



أبوأحمد المصراتي : مع العلم أنه متوخي الحق ومتبع للحق .


الشيخ محمد بازمول حفظه الله : يعني ماني فاهم ؟


الشيخ أحمد بازمول حفظه الله : يعني هل ينصحه أو هل يرد عليه مباشرة علناً أم ينصحه أولاً ......

أبوأحمد المصراتي : يحذر من هذه الأخطاء لمصلحة المخطئ ؟


الشيخ محمد بازمول حفظه الله : الخطأ تحذر منه بدون الرجوع إلي من أخطأ الخطأ خطأ تحذر منه مطلقاً لا نعرف أحد من السلف الصالح لا من الصحابة ولا من التابعين ولا من تابعيهم كان ينتظر في التحذير من الخطأ أن يبلغ صاحب الخطأ أنك أنت أخطأت لا أنا أحذر من هذا الخطأ أنا أحذر من هذا الخطأ لا أعينك إلا إذا كانت المسألة لا تتميز إلا بتعينك وبتسميتك فإني أعين فإني أعين


ابن عباس لما بلغه قول رجل قال كذب فلان ولم يحتج يرجع إليه ليناصحه يقول كذب فلان أخطأ فلان وهكذا كان الصحابة هكذا تصرفاتهم هكذا عملهم لم يأتي عنهم أنه لابد أن يرجع أولاً للشخص الذي أخطأ لأنني أنا الأن أمام مقامين مقام بيان أن هذا خطأ ومقام بيان مناصحة هذا الأخ ليرجع إلى الصواب ففي مقام بيان الخطأ أن لا أحتاج إلي الرجوع إلي هذا الأخ خلاص


أما فى مقام المناصحة فأنا علشان أناصحه لابد أن أواجهه وأجلس معه أو أراسله أو أكاتبه أو أهاتفه أي طريقة من الطرق التي يمكن سلوكها في هذا الباب أسلكها معه ولا يتوقف هذا على هذا يعني علشان أبين أن هذا خطأ لا يتوقف بيان الخطأ على أني لابد أن أتي إلي هذا الشخص .



أبوأحمد المصراتي : يعني يفرق بين الخطأ والمخطئ يا شيخ ؟


الشيخ محمد بازمول حفظه الله : نعم الإمام أحمد بن حنبل كان ينكر مسألة خلق القرءان وينكر كذا ويكفر قائلها بدون أن يأتي إلي المأمون أو إلي بن أبي دوءاد الخطأ يبين أنه خطأ إنتهينا هذه نقطة هذا شئ مهم إنتهينا منه لكن المخطئ إذا أنا قابلته إذا أنا جالسته معه إذا أنا كذا أبين له إذا أمكني أن أهاتفه أراسله أن أكاتبه أبين هذه قضية أخرى غرضي فيها مناصحة هذا الأخ ليخرج عما هو فيه من الخطأ إلي الصواب أما غرضي في الأولى لا غرضي أن أبين أن هذا القول خطأ وأن هذا الصواب .


أبوأحمد المصراتي : بلا تعيين .



الشيخ محمد بازمول حفظه الله :بلا تعيين إلا إذا احتجت إذا كانت المسألة لا تتميز إلا بتعيين يعني بعض الأمور لا تتميز إلا بتعيين الشخص .


أبوأحمد المصراتي : طيب هل يصح أننا نحذر من الأخطاء أو نحذر من الشخص مثلاً الخطأ والمخطئ مع أن المخطئ لم تصل اليه أخطاؤه ماعنده علم بأخطائه .


الشيخ محمد بازمول حفظه الله : نحن يعني إنطلقنا في السؤال من صورة وهي أن هذا الشاب طالب علم جيد أخطأ في هذه المسألة فأنت لما تحذر لا تحذر منه إنما تحذر من هذا القول عرفت , فرق بين أنك قول يصدر من شخص هو ليس يعني مرضي في السنة و ليس مرضي فى الإتباع وليس مرضي بطلب العلم وفرق بين أنك تقول أنا أحذر من قول صدر من شخص طالب علم فإنك تحذر من القول وتناصحه في القول عرفت .


أبوأحمد المصراتي : إذا حصل وأن حذر من هذا المخطئ بلا مناصحة .


الشيخ محمد بازمول حفظه الله : لا مشكل لا مشكل .


أبوأحمد :هذه ياشيخ قد تسبب فرقة بين علاقات الطالب و الشيخ يعني الطالب الذي يدرس عند شيخه .


الشيخ محمد بازمول حفظه الله: إذا حصل التحذير من هذا الشخص بهذا القول يعني الأن العلماء رحمهم الله أحياناً تقع بينهم ردود في مسائل علمية بحثة مع إعتراف كل عالم بفضل العالم الأخر مسائل علمية بحثة يحصل فيها مخالفة فيحذر هذا العالم من القول الذي أخطا فيه ذاك العالم وقد يؤلف رسالة وقد يكتب بحثاً وقد يعمل حاشية وقد علشان ينبه على هذا الخطأ هذا لا مشكل فيه .
أبومصعب : شيخ محمد خل نعطيك صورة الأن عندي أكثر إيضاح ، مسألة خطأ العالم الذي يكون سمعته في شريط أو قرأته في كتاب يختلف تماماً عن تتبع لأخطاء شخص له دعوة وله جهود في بيان السنة ونشرها لما يكون الخطأ عن يعني بلغـك أو قرأته أوسمعته وحذرت من الخطأ حماية للشريعة وصيانة لها هذا حق ويقدم عليه الشخص ..... لكن أن يكون على جهة التقصد و التتبع يفرغ وقته لتتبع محاضراته تتبع كتب للبحث عن الزلات وتتبع العثرات ثم بعد ذلك إخراجها وتوزيعها وأنت لم يبلغك شئ من هذه الأخطاء هل هذا يكون محل قبول لو فرضنا مثلاً الشيخ محمد بازمول حصل منه مثل هذا هل يكون هذا مرضيا أنا أتتبع أخطاء من كتبك مثلاً ....... إن شاء الله على الخير و السلامة ويتتبعها ..... في قرص مضغوط أو في كتيب ويقول هذه أخطاء الشيخ محمد بازمول منهج هذا صحيح ؟


الشيخ محمد بازمول حفظه الله : من حيث هو هو صحيح بل هذا من المناهج التي حفظ الله عزوجل بها المنهج السلفي .

أبومصعب : التتبع ؟


الشيخ محمد بازمول حفظه الله: التتبع للخطأ يعني اسمح لي يا شيخ انا اعرض لك المسألة من الجهتين الأصل في طالب العلم ومن تصدى للدعوة و العلم التجرد والقضية عنده ليست مرتبطة بشخصه عرفت ولذلك جاءت الكلمة عن بعض الصحابة رضوان الله عليهم أنه قال رحم الله إمرأ أهدى إلي عيوبي .

أبو مصعب : إلي .


الشيخ محمد بازمول حفظه الله : ما يضر سيأتيك كلمة أخرى لا تستعجل , جاءت الكلمة عن بعض العلماء لما سمع بعضهم يقول هؤلاء يتتبعون أخطاء أباحنيفة ويتكلمون فيه قال هم خير لأبي حنيفة منك هم خير لأبي حنيفة منك كيف ؟

هم ببيانهم لهذه الأخطاء يرفعون عنه إثم إتباع الناس له في الخطإ فإنهم جعلوا له عذراً أمام الله أنا يا ربي أخطأت وقصرت في أني كذا كذا كذا لكن يارب فلان وفلان وفلان من طلبة العلم و العلماء بين أخطائي وجمعها وقدمها للناس فالمفترض من طالب العلم الذي حصل معه هذا الأمر المفترض أن يكون متجرداً للحق وأن يقبل الخطأ ممن أهداه وأن يقبل الخطأ ممن بينه له عرفت .


الذي يكره ياشيخ أمور :


إساءة الأدب في ذلك مثلاً إنتقاص الشخص علشان أنه أخطأ أو الحكم عليه في كل شئ خلاص أو التشفي مثل التعبير الأدبي مثل مابيقولوا الشخصنة جعلوا القضية كأنها هذا الذي يكره هذا الذي لا ينبغي يعني مثلاً ابن أبي شيبة لما أفرد باباً في كتابه المصنف في الأحاديث التي خالفها أبو حنيفة الليث بن سعد لما تكلم بكلمة وقال هناك كذا مسألة ستون أو كذا خالف فيها مالك الحديث بالإحصاء وهو في عصر مالك لما تأتي فلان يقولك أنا أحصي لك المسائل التي أخطأ فيها الشافعية أو إنفرد فيها الشافعي دون أن يكون له سلف فى من قبله كذا إحصاء يحصوها لك ويجيبوها ويقدموها لك هذا العمل إذا كنت متجرداً وأنت الذي تعقب إذا كنت متجردا يريحك صح يتعبك قليلاُ إنك أخطأت وإنك كذا لكن يريحك لأنه برأت ذمتك بهذا البيان لكن نحن نستنكر خطأ العبارة نستنكر التنقص نستنكر الشخصنة نستنكر المغالاة في الخطإ كل بنوا أدم خطاء ما فيه عالم إلا وعنده أخطاء .


يعني أبوحيان شوف الموقف الذي صار بين أبي حيان الأندلسي صاحب البحر المحيط و بين ابن تيمية لما تقابل هو وابن تيمية تنازعا في مسألة نحو فقال أبوحيان وقد كان مشهوراً في ذاك الوقت بأنه كان أعلم الناس بسيبويه وكان يشرح كتابه الكتاب شوف الآن مسألة الإحصاء و التتبع ، فقال أبوحيان : قال سيبويه كذا يحتج بكلام سيبويه قال ابن تيمية هو سيبويه نبي لقد أخطأ في ثلاثين مسألة كلمة على الهامش من أعلم الناس في النحو الشيخ محمد عبد الخالق عظيمة توفي صاحب دراسات في أساليب القرآن الكريم يقول تتبعت المسائل التي أخطأ فيها سيبويه فلم أبلغ إلا حوالي عشرين مسألة باقي عشرة مسائل ما عرفها الشاهد شوف ابن تيمية معناها خصص شئ وأحصى أخطاء سيبويه و بعدين ما هو في مسائل الشريعة في مسائل النحو و اللغة صح و إلا لا ؟ فغضب أبو حيان وغضبته العلماء لاموه فيها كلام ابن تيمية حق .


بس المهم إن الإنسان لما يتكلم في حق أخيه لا يسئ الظن يقدم العذر لا يقرع ترى بيان الخطأ كل واحد يقبله الآن لما الشيخ صالح أل الشيخ قبل ما يصير وزير كان عندي هنا جالس يمكن في هذا الكنب صالح أل الشيخ وهو قبل ما يكون وزير فقال لي أيش رأيك أنا تتبعت الأحاديث التي فات تخريجها على الألباني في إرواء الغليل الذي هو كتابه التكميل و قال لي سميته التكميل لما فات تخريجه في إرواء الغليل قال لي إيش رايك في الاسم قلت له يا شيخ صالح جزاك الله خير قال لي بعض الإخوة يقولوا يمكن هذا فيه إنتقاص للشيخ كأنه عمله غير كامل قلت لا يا شيخ ترى الاسم ما فيه شئ ، أنا وأنا أحب الألباني وأحب الحديث و أحبك وأحب كذا ما شعرت بهذا , هذا الاسم ما فيه مشكلة لكن تعال لو واحد غير الشيخ صالح ألف كتاب على الألباني راح يجيب سجعة على شان يبين أن الشيخ الألباني إيش مقصر وأنه وأنه عرفت شوف الشيخ صالح كان واقف يوقف إنه اسم الكتاب التكميل ليكون فيه انتقاص للشيخ الألباني نغير الاسم إيش رايك يا شيخ نغيره و الله و الله زي ما أهرج كده يقول التكميل إيش رايك نخليه ولا نشيله قلت له لا أخرجه ما فيه شئ هذا الاسم وأيدته قلت له لم أجد أي حزازة في الموضوع فالمشكلة فقط مثلا عندك إبن أبي حاتم لما وقعت له نسخة من كتاب التاريخ الكبير وكانت هذه النسخة من النسخ الأولية التي تراجع عنها البخاري و أخرج نسخ أخرى صحيحة بن أبي حاتم لم تقع عنده النسخ الصحيحة وقعت عنده النسخ الأولية فألف كتابا سماه خطأ البخاري ما حد لامه ماحد لامه عندكم الكتاب شوفوا حق أبو الشيخ عبد الرحمن المعلمي وبين في كل مسألة تعقب فيها ابن ابي حاتم البخاري أنه هو على الصواب في النسخة الجديدة هو على الصواب في كذا هو على الصواب شوف خطأ البخاري مطبوع موجود أظنه مطبوع في أخر التاريخ الكبير للامام البخاري تحقيق عبد الرحمن .


فتتبع زلات العالم في كلامه في كتابه في كذا لاحرج فيه، ما أحد يقول فيه حرج بالعكس التجرد يقول أن هذا في مصلحة العالم ليس في منقصته و أقرءوا كلام الشيخ المعلمي في حق الذين تتبعوا فقه أبي حنيفة و بينوا ما خالف فيه الدليل فإنه نقل من النقول ما يدل أن هذا في صالح العالم المتعقب وهو خير له و هو يعني براءة لذمته لكن المشكلة من متعصب المشكلة من إنسان قليل أدب نحن لا نقول أن العالم لا يخطئ ليس من شرط السلفي ولا الرجل من أهل السنة والجماعة أن لا يخطئ الرسول يقول كل ابن أدم خطأ و خير الخطائين التوابون ليس من شرط العالم أن لا يخطئ و ليست من نقيصة العالم أن يرجع عن قوله هذا عمر بن الخطاب أفتى في مسألة من مسائل الفرائض في الإخوة بقول فلما جاء العام القادم جاءه إخوة أخرون في نفس المسألة فنظر فيها فتبين له أمر أخر فقضى فيها بغير حكمه الأول فأتاه الإخوة الأولون قالوا أنت قضيت فينا العام الأول بكذا قال ذاك على ما قضينا و هذا على ما حكمنا إنتهى الموضوع هذا إجتهاد إيش نسوي ماذا نصنع ، عرفت لكن القضية في طريقة التعقب الشيخ أحمد شاكر حكى كتاب طباقات فحول الشعراء لابن قتيبة تعقبه أديب ما يصل للشيخ أحمد شاكر و الفضل عند الله في حسب رأي ما يصل إلى نصف الشيخ أحمد شاكر نصف قامة الشيخ أحمد شاكر العلمية ما يصل إليها هو المحقق المشهور اليوم تعرفوه السيد صقر كان ذاك الوقت أديب راح كتب مقالة كتب كلام فعلاً الصواب كان معه أحمد شاكر عدل و صحح وأشاد بسيد صقر في المقدمة قال وإن كنت أعترف بهذا على مضض يعني هذا خطأ وهذا عيب هذه حال أهل العلم شوفوها هذه حال العلماء ما أحد من العلماء يستكبر على هذا الشئ ويستنكر لكن أنتم أدبوا الناس أدبوا الشباب أن يتأدبوا مع إخوانهم وأنه الإنسان لا يتكلم بطريقة أن هذا لما أخطأ صار ساقط أو سقط لا لا ، الله قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء و تعز من تشاء و تذل من تشاء , والله هو الذي بيعز و الله هو الذي بيذل يعني بعض الناس يكتب مقالة سيئة في حقه فتكون سبب في رفعته من يذكر بيت المتنبي في هذا الباب و إذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة عندك بأنني فاضل .



الأخ : هو تتبع العورات يا شيخ .


الشيخ محمد بازمول حفظه الله : تتبع العورات إيش ، هذا تتبع أخطاء علمية في الشرع أنت تسمي الخطأ الشرعي الذي وقع فيها الباحث عورة هذا خطأ شرعي إذا أنا ما بينته أنا للناس .


أبو أحمد المصراتي : الظاهر أن الشيخ يفرق بين الخطأ من المخطيء لكن التحذير من المخطئ يا شيخ ؟
الشيخ محمد بازمول حفظه الله : أما صاحب البدعة الذي منهجه ليس منهج أهل السنة و الجماعة أو عرف من طريقته أنه تحزب أو عرف من أمره أو من شأنه يعني ما ينبغي التحذير منه في كل وقت وفي كل حين هذا شغلة أخرى هذه قضية أخرى .

أنا أتكلم عن موضوع أصل السؤال هو طالب علم سلفي أخطأ في مسألة هذا الكلام ، أما لما تكلمني مثلا عن فلان أو فلان ممن عرف بعينه من أنه من أهل البدع من أهل الاتجاهات المنحرفة أو ممن عرف بحزبيته أو بمن عرف بمخالفته للسنة أو بمن عرف بأنه من أهل الأهواء ترى فيه ناس زينتهم زينة السنة و هيئتهم هيئة السنة و كلامهم كلام السنة لكنهم من أهل البدع و الأهواء لكنهم من أهل البدع و الأهواء يتكلم معك تقول هذا نسأل الله العافية .


أبومصعب : ملحض أخير بالنسبة للأخطاء الأخطاء إذا كانت هي .


الشيخ محمد بازمول حفظه الله : طبعاً أنا هذا وجهت نظري من خلال ما فهمته من تصرفات العلماء يعني هذا اللي عندي و الله أعلم .


أبو مصعب : الأخطاء هي المزعومة قابلة للأخذ و العطاء محل نظر .


الشيخ محمد بازمول حفظه الله : أيوه هذه القضية لا , ينبغي أيضا من الأدب في الرد أن لا تساوي بين المسائل و على حسن عبد الحميد مع أخي أحمد دخل من هذا المدخل لكن المسائل التي أحمد جاء بها ليست من هذه المسائل هناك مسائل هي من مسائل الاجتهاد يعني العلماء يقولون مسائل الخلاف على نوعين مسائل ظهر فيها الدليل الذي يلزم إتباعه و مسائل متجاذبة محل إجتهاد فما كان من الباب الأول أنكر واعزم على المخالف أن يرجع وخطئ إلي أخره ما كان من الباب الثاني قل الأولى قل هذه نصيحة قل أنا أرى كذا خلي عبارتك ألين , المسائل التي أخويا أحمد نازع فيها علي حسن عبد الحميد هي من النوع الأول لأنها من أصول المنهج السلفي بل بعضها من أصول الدين فعلي حسن عبد الحميد إيش سوى صار يتكلم على هذه المسائل ويقول هي من النوع الثاني يبغى يقول طبقوا معايا كلام أهل العلم في الخلاف في المسألة الاجتهادية فالأمر فيه سعة ليش بتلزموني برأيكم إنتبهت و هو على حق في هذا لكن كلمة حق أراد بها باطل .


نعم من منهج أهل العلم التفريق بين هذين النوعين من المسائل وأن على طالب العلم أن يكون في نقده متحرياً للعبارة اللائقة بهذا النوع عن هذا النوع و لا يعرض الأمور بهذه الصفة عندكم مسألة الشيخ الألباني مع الشيخ بن باز في مسألة وضع اليدين على الصدر بعد الرفع من الركوع شوفوا كيف الكلام و ختم الشيخ المسألة بجواز الأمرين بس يقول هذا سنة و هذا سنة مسألة الهوى للسجود الشيخ بن باز قوله يجوز الأمرين الشيخ الألباني يقول لا يجوز إلا تقديم اليدين على الركبتين خلاص يقول هذا الذي دلت عليه النصوص الشيخ بن باز يبين أن المسألة متجاذبة ويجوز فيها الأمرين ما هي مسألة القيام أنا غلطت مسألة الهوي إلي السجود ففي مثل هذه الأمور يعني الطالب يكون مميز فيها نعم إذا كانت الأخطاء على طالب العلم هذا من النوع الثاني ما ينبغي التشديد معه في العبارة ما ينبغي التعنيف العلماء ما قالوا عبثاً مسائل الخلاف يعني الاجتهاد لا إنكار فيها ما قالوها عبثاً قالوها مراعاة لأحاديث كثيرة و هي منطبقة على هذا النوع من المسائل المسألة الإجتهادية يعني الأمور فيها أهون .



أبو أحمد المصراتي : طيب يا شيخ هل يراعى مصلحة الدعوة في مثل هذه الأمور إذا حصلت أخطاء من طالب علم تراعى فيها المصالح و المفاسد حتي لا يحصل.


الشيخ محمد بازمول حفظه الله : و الله يا شيخ أحمد أنا تسوي لي حساسية كلمة مصلحة الدعوة لأنها من الكلمات التي يكثر دورانها عند الإخوان المسلمين و من الكلمات التي يتوصلون بها إلي إسقاط السنة و إلى إذهاب الدين يعني كلمة شديدة جداً كلمة مصلحة الدعوة هذه و ما يفعلونه بها لو قالوا مصلحة الدين و يراعوا المصلحة من جهة الدين على العين و على الرأس فينظر يقال لهم أين المصلحة المزعومة في الدين ما دليلها فإذا تبين دليلها و تبين أمرها نظرنا بحسب الشرع كيف تعالج هذه المسألة أما أن تجعل هذه مثلا عندنا كلمة بيقولوا علاقة إيش أنتم تسموها شماعة تجعل هذه شماعة يعلق عليها أي تصرف على خلاف الدليل و على خلاف المنهج السلف الصالح هذه مشكلة و بعض الناس لاحظت أنه يطلق مصلحة الدعوى و يريد مصلحته هو يريد مصلحته يريد مصلحته النفسية الشخصية يطلق هذا و يريد هذا , طيب أنا أريد أن أعطيكم كتب .

أبو أحمد المصراتي : ياشيخ المسألة هذه ما ...

الشيخ محمد بازمول حفظه الله : أنا كتبت عنها في عبارات موهمة .


رابط اللقاء
https://ia601605.us.archive.org/6/it...mol/bazmol.mp3


تنبيه : هذا اللقاء مقتطع من المجلس الأول مع الشيخ محمد بن عمر بازمول حفظه الله و جزاه الله خيراً وزاده علماً وتوفيقاً و جميع الحاضرين
مـنـقول من سحاب.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23Feb2013, 17:39
أبوحفصة أحمد مصطفى أبوحفصة أحمد مصطفى غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
الدولة: ليبيا طرابلس تاجوراء البيفي
المشاركات: 954
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
ألا وإن أصدق الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
أما بعد:


فيظن بعض الناس خطأ أو تدليساً ! أن الكلام في الدعاة المتصدرين لدعوة الناس لا يجوز؛ لأنه يدخل في الغيبة، وفي تتبع عورات المسلمين والزلات، وفي الفتنة وفي سوء الظن.
ولا شك أن هذا الظن خطأ لما يلي :
الأول : أن هذا يخالف منهج السلف الصالح؛ فقد كان السلف من أحرص الناس على الرد على كل منحرف ومخالف، وكشف كل زائغ وضال، وفضح كل كذاب لعاب مهما كانت منزلته عند الناس تقرباً إلى الله :
قال عفان كنت عند ابن علية فقال رجل: فلان ليس ممن يؤخذ عنه قال فقال له الآخر: قد اغتبت الرجل! فقال رجل: ليست هذه بغيبة إنما هذا حكم. قال فقال ابن علية: صدقك الرجل يعني الذي قال هذا حكم"
وقال يحيى بن سعيد القطان قال: سألت شعبة وسفيان بن سعيد وسفيان بن عيينة ومالك بن أنس عن الرجل لا يحفظ ويتهم في الحديث ؟ فقالوا جميعاً: بَيِّن أمره"
وقال أبو زرعة عبدالرحمن النصري سمعت أبا مسهر: يسأل عن الرجل يغلط ويهم ويصحف ؟ فقال بَيِّن أمره. فقلت لأبي مسهر: أترى ذلك من الغيبة ؟ قال: لا"
وقال شعبة "تعالوا حتى نغتاب في الله"
وقال الحسن بن الربيع : قال ابن المبارك: المعلى بن هلال هو إلا انه إذا جاء الحديث يكذب! قال فقال له بعض الصوفية: يا أبا عبد الرحمن تغتاب! فقال: اسكت إذا لم نبين كيف يعرف الحق من الباطل أو نحو هذا من الكلام"
وحسن الظن مع ظهور أمارات وقرائن الريبة لا ينفع في هذا الباب قال عبد الرحمن بن مهدي " خصلتان لا يستقيم فيهما حسن الظن الحكم والحديث"
فمن خالف الحق وظهرت منه أمور وقرائن تدل على ما يبطن في الباطل لا ينفع معه حسن الظن وهو مؤاخذ بما يصدر منه فكيف بمن وقع في هذا الأمر مرات وكرات وفي كل مرة يعتذر أو يتراجع وكأنه لم يفعل شيئاً فلسنا مغفلين عن أمثال هؤلاء أهل الريبة والزيغ والتلاعب .
وقال ابن أبي زمنين " لم يزل أهل السنة يعيبون أهل الأهواء المضلة، وينهون عن مجالستهم، ويخوفون فتنتهم، ويخبرون بخلاقهم، ولا يرون ذلك غيبة لهم، ولا طعناً عليهم"
وقال ابن رجب " الكلام في الجرح والتعديل جائز، قد أجمع عليه سلف الأمة وأئمتها، لما فيه من تمييز ما يجب قبوله من السنن، مما لا يجوز قبوله. وقد ظن بعض من لا علم عنده أن ذلك من باب الغيبة، وليس كذلك، فإن ذكر عيب الرجل إذا كان فيه مصلحة، ولو كانت خاصة كالقدح في شهادة شاهد الزور، جائز بغير نزاع، فما كان فيه مصلحة عامة للمسلمين أولى. وروى ابن أبي حاتم بإسناده عن بهز بن أسد قال " لو أن لرجل على رجل عشرة دراهم ثم جحده لم يستطع أخذها منه إلا بشاهدين عدلين فدين الله أحق أن يؤخذ فيه بالعدول"
وقال ابن رجب " أهل البدع والضلال ومن تشبه بالعلماء وليس منهم؛ يجوز بيان جهلهم، وإظهار عيوبهم تحذيراً من الاقتداء بهم"
وقال ابن قيم الجوزية " جواز الطعن في الرجل بما يغلب على اجتهاد الطاعن حمية أو ذباً عن الله ورسوله، ومن هذا طعن أهل الحديث فيمن طعنوا فيه من الرواة ومن هذا طعن ورثة الأنبياء وأهل السنة في أهل الأهواء والبدع لله لا لحظوظهم وأغراضهم. وجواز الرد على الطاعن إذا غلب على ظن الراد أنه وهم وغلط كما قال معاذ للذي طعن في كعب بئس ما قلت والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيراً ولم ينكر رسول الله على واحد منهما"
وقال ابن رجب " لا فرق بين الطعن في رواة حفَّاظ الحديث ولا التمييز بين من تقبل روايته منهم ومن لا تقبل، وبين تبيين خطأ من أخطأ في فهم معاني الكتاب والسنة وتأوَّلَ شيئاً منها على غير تأويله وتمسك بما لا يتمسك به ليُحذِّر من الاقتداء به فيما أخطأ فيه، وقد أجمع العلماء على جواز ذلك"
وقال الشيخ صالح الفوزان " القاعـدة التنبيه على الخطأ والانحراف بعد تشخيصه، وإذا اقتضى الأمر أن يصرح باسم الأشخاص المخالفين حتى لا يغتر بهم، وخصوصاً الأشخاص الذين عندهم انحراف في الفكر أو انحراف في السيرة والمنهج، وهم مشهورون عند الناس، ويحسنون فيهم الظن، فلا بأس أن يُذْكَروا بأسمائهم وأن يُحَذر من منهجهم، والعلماء بحثوا في علم التجريح والتعديل فذكروا الرواة وما قيل فيهم من القوادح، لا من أجل أشخاصهم، وإنما من أجل نصيحة الأمة أن تتلقى عنهم أشياء فيها تجنٍّ على الدين، أو كذبٍ على رسول الله e، فالقاعدة أولاً أن ينبه على الخطأ ولا يذكر صاحبه إذا كان يترتب على ذكره مضرة أو ليس لذكره فائدة، أما إذا اقتضى الأمر أن يصرح باسمه لأجل تحذير الناس من منهجه، فهذه من النصيحة لله وكتابه ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، وخصوصاً إذا كان له نشاط بين الناس، ويحسنون الظن به، ويقتنون أشرطته وكتبه، لا بد من البيان، وتحذير الناس منه؛ لأن السكوت ضرر على الناس، فلا بد من كشفه لا من أجل التجريح أو التشهي، وإنما من أجل النصيحة لله وكتابه ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم"
وسئل الشيخ صالح الفوزان "هل بيان بعض أخطاء الكتب الحزبية، أو الجماعات الوافدة إلى بلادنا، يعتبر من التعرض للدعاة ؟ فأجاب " لا هذا ليس من التعرض للدعاة ؛ لأن هذه الكتب ليست كتب دعوة، وهؤلاء – أصحاب هذه الكتب والأفكار – ليسوا من الدعاة إلى الله على بصيرة، وعلم وعلى حق. فنحن حين نبين أخطاء هذه الكتب – أو هؤلاء الدعاة – ليس من باب التجريح للأشخاص لذاتهم، وإنما من باب النصيحة للأمة أن تتسرب إليها أفكار مشبوهة، ثم تكون الفتنة، وتتفرق الكلمة، وتتشتت الجماعة، وليس غرضنا الأشخاص، غرضنا الأفكار الموجودة بالكتب التي وفدت إلينا باسم الدعوة"
هذا أولاً
الثاني: أن السكوت عن المبتدعة وعن الجهال المتصدرين وعن الكذابين اللعابين فيه تغرير بالعامة، وتدليس عليهم، فيظنون أنهم على حق وخير، والواقع أكبر شاهد على ذلك، قال الشيخ صالح الفوزان " لا يجوز تعظيم المبتدعة والثناء عليهم، ولو كان عندهم شيء من الحق؛ لأن مدحهم والثناء عليهم يروج بدعتهم، ويجعل المبتدعة في صفوف المقتدى بهم من رجالات هذه الأمة. والسلف حذرونا من الثقة بالمبتدعة، وعن الثناء عليهم، ومن مجالستهم، والمبتدعة يجب التحذير منهم، ويجب الابتعاد عنهم، ولو كان عندهم شيء من الحق، فإن غالب الضُلاَّل لا يخلون من شيء من الحق؛ ولكن ما دام عندهم ابتداع، وعندهم مخالفات، وعندهم أفكار سيئة، فلا يجوز الثناء عليهم، ولا يجوز مدحهم، ولا يجوز التغاضي عن بدعتهم؛ لأن في هذا ترويجاً للبدعة، وتهويناً من أمر السنة، وبهذه الطريقة يظهر المبتدعة ويكونون قادة للأمة - لا قدَّر الله - فالواجب التحذير منهم"
الثالث: أن الرد على المخالف ليس المقصود منه تنقصه أو الفضيحة بل المقصود منه النصيحة، هذا الظاهر، والسرائر علمها عند الله، تبلى يوم تلتقي الخصوم، سئل الشيخ صالح الفوزان السؤال التالي: ما حكم من أحب عالماً أو داعية، وقال : إني أحبه حبًا كثيرًا، لا أريد أن أسمع أحداً يرد عليه، وأنا آخذ بكلامه حتى وإن كان مخالفاً للدليل، لأن هذا الشيخ أعرف منا بالدليل ؟ فأجاب بقوله " هذا تعصب ممقوت مذموم، ولا يجوز. نحن نحب العلماء – ولله الحمد- ونحب الدعاة في الله ، لكن إذا أخطأ واحد منهم في مسألة فنحن نُبَيِّن الحق في هذه المسألة بالدليل، ولا يُنقص ذلك من محبة المردود عليه، ولا من قدره . يقول الإمام مالك – رحمه الله - " ما مِنَّا إلا رادٌ ومردودٌ عليه؛ إلا صاحب هذا القبر" يعني : رسول الله . نحن إذا رددنا على بعض أهل العلم، وبعض الفضلاء؛ ليس معنى هذا أننا نبغضه أو نتنقصه، وإنما نُبَيِّن الصواب، ولهذا يقول بعض العلماء لما أخطأ بعض زملائه، قال " فلان حبيبنا، ولكن الحق أحب إلينا منه"، هذا هو الطريق الصحيح. ولا تفهموا أن الرَّد على بعض العلماء في مسألة أخطأ فيها معناه تَنَقُّص لـه أو بُغض، بل ما زال العلماء يرد بعضهم على بعض، وهم أخوة ومتحابون . ولا يجوز لنا أن نأخذ كل ما يقوله الشخص أخذاً مسلّماً؛ أصاب أو أخطأ، لأن هذا تعصُّب. الذي يؤخذ قوله كله ولا يترك منه شيئاً هو رسول الله عليه الصلاة والسلام، لأنه مبلِّغ عن ربه، لا ينطق عن الهوى، أما غيره فهم يخطئون ويصيبون، وإن كانوا من أفضل الناس، هم مجتهدون يخطئون ويصيبون . ليس أحد معصومًا من الخطأ إلا رسول الله e. يجب أن نعرف هذا، ولا نتكتّم على الخطأ محاباة لفلان، بل علينا أن نُبَيِّن الخطأ. يقول النبي عليه الصلاة والسلام "الدين النصيحـة" قلنا : لمن ؟ قال : لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم" وبيان الخطأ من النصيحة للجميع، وأما كتمانه فهو مخالف للنصيحة"
الرابع: أن الخطأ لو كان خفياً لا يطلع عليه الناس، لكان رده بالخفاء، أما إن أظهر فوجب رده في العلن إلا أن يتراجع صاحبه تراجعاً واضحاً بينا يذكر فيه الخطأ ويعترف فيه بالزلل وأنه يتوب إلى الله من هذا الأمر أما مجرد الاكتفاء بالتراجع العام واتهام الآخرين من الناصحين فهذا سوء على سوء ودليل على أمور أخرى.




محبكم
أحمد بن عمر بن سالم بازمول
يوم الخميس 9/ ربــــــيع الآخر / 1431هـ
منقول من شبكة الورقات السلفية
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17Oct2013, 23:55
أبو عزمي الليبي أبو عزمي الليبي غير متواجد حالياً
معروف لدى الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: ليبيا \ طرابلس
المشاركات: 470
افتراضي

لرفع
وبارك الله فيك يا اخي أحمد
__________________
الخير كل الخير في اتباع من سلف والشر كل الشر في ابتداع من خلف
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 20Oct2013, 16:02
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
الدولة: ليبيا الكفرة
المشاركات: 334
افتراضي

يرفع للفائدة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 24May2015, 00:15
أبوحفصة أحمد مصطفى أبوحفصة أحمد مصطفى غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
الدولة: ليبيا طرابلس تاجوراء البيفي
المشاركات: 954
افتراضي

رفع للفائدة والتذكير
__________________
http://www.aboshdg.net/upload/viewimages/29be1a1040.png

قال الشيخ الألباني رحمه الله
’’طالب الحق يكفيه دليل, وصاحب الهوي لا يكفيه ألف دليل ,
الجاهل يعلم .....وصاحب الهوي ليس لنا عليه سبيل’’
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 00:55.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w