Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 17Nov2015, 09:56
طارق بن خالد بن عيسى طارق بن خالد بن عيسى غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: ليبيا
المشاركات: 107
افتراضي تفجيرات باريس .. الشيخ محمد بازمول

الاعتداء على الكفار الذين بيننا وبينهم عهد لا يسوغ شرعاً، (وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً} (الإسراء:34).

ونقض العهد هو خلاف شرع الله تعالى؛ والذين ينقضون العهد يسلط الله عليهم عدوهم!

والمشكلة في أن بعض الناس يتكلم عن الموضوع بطريقة تشعر منها أنه يهون من أمر الإنكار على الذين ينقضون العهد، بأن يذكر بأفاعيل الكفار في المسلمين ، وما أوصلوه إليهم من أذى، فهؤلاء لا يستحقون منا الانزعاج لما حصل فيهم، و لا الحزن على المسلمين في تلك البلاد وما سيصيبهم من جراء مثل هذا القعل! بل وما قد يصيب المسلمين من جراء هذا الفعل من اذى!

والله جل وعلا الذي شرع الحفاظ على العهد وأمر به، أعلم بحال هؤلاء، وهذا شرعه والله أغير أن تنتهك محارمه.

فمن الذي يتباكى على أذى الكفار للمسلمين في قضية الحفاظ على العهد والله سبحانه هو الذي شرع العهد والصلح معهم؟!

الله جل وعلا هو الذي شرع لنا الصلح معهم مع كونهم حربيين ، إذا كان في الصلح مصلحة لنا، وهو الأحظ للمسلمين، فقد بلغ أذى قريش للمسلمين قبل الهجرة مبلغاً عظيماً، حتى هاجر المسلمون الهجرة الأولى إلى الحبشة!

ولم ينته أذى قريش بل استمروا في إيقاع الأذى بالمستضعفين الذين لم يستطيعوا الهجرة إلى المدينة.

ووقع الرسول صلى الله عليه وسلم مع هذا عقد صلح الحديبية مع قريش، بل وهو يمضي هذا العقد جاء أبو جندل يرسف في قيوده من التعذيب يطلب أن يأخذه الرسول صلى الله عليه وسلم معه ، فلم يتمكن من ذلك عليه الصلاة والسلام، ومع هذا أمضى الصلح!

فالتباكي على ما حصل للمسلمين ليس هذا محله، لما تنتهك شريعة الله بنقض العهد والميثاق الذي يجر الأذى والمشاكل للمسلمين في فرنسا وفي غيرها من البلاد إلا أن يشاء الله!

ولم يكتف بهذا بل شنع على من يستنكر بشدة على الذين قاموا بهذا الفعل المخالف لشرع الله والذي له أبعاد خطيرة الله يلم المسلمين من شرها.

ثم ختم بأنه يقول مثل ما يقول رئيس الأمم المتحدة: نستنكر هذا الفعل، والسلام!

والحمد لله أنه انتهى إلى تقرير خطأ الفعل واستنكاره ولو بمثل هذه العبارة!

وواقع المقال يوحي بخلاف ما انتهى كاتبه اليه من الاستنكار، بل ويوحي بأنها قيلت على سبيل السخرية والاستهزاء!

والخطورة هنا ... أثر مثل هذا المقال على قارئه كيف يكون؟

والله المستعان وعليه التكلان.
................
قال: أين العهد هذا الذي بيننا وبينهم وهم يقتلوننا في كل بقعه من بقاع الارض
ان كل محجمه دم في جنبات الارض هي دماء المسلمين
انا لا اتحدث عن صواب او خطأ الفعل انما اتحدث عن اين العهد الذي بيننا وبينهم
من عاهدنا عاهدناه
ومن وادعنا وادعناه
ومن قتلنا قتلناه وهذا هو العدل كما قاله شيخنا بن عثيمين رحمه الله .

قلت: أما العهد الذي بيننا وبينهم فمن خلال عضوية الأمم المتحدة.

وأما نقض العهد فلا يكون إلا بأمر ولي الأمر في كل دولة، فهو الذي يبرمه وهو الذي ينقضه، إذا رأى في ذلك مصلحة المسلمين!

أما قضية أنهم يعتدون على المسلمين ويريقون الدماء، فأذكرك بقول الله تعالى : (وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (الأنفال : 72). هل تأملت هذه الآية؟!
انظر: في الاية يأمرنا الله بأن نحفظ عهدنا مع الكفار الذين يعتدون على إخواننا، ولم يجعل مجرد اعتدائهم ناقضاً للعهد.

هل تعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم طبق هذا فعلياً في صلح الحديبية؟!

إن قلت: كيف يصح عهدنا معهم من خلال ميثاق هيئة الأمم المتحدة؟
فالجواب : لا مانع شرعاً من الصلح مع الكفار، كما حصل من الرسول صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية. وكما صنعه في حلف الفضول أخرج أحمد مسند أحمد ط الرسالة (3/ 210) حديث رقم 1676عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " شَهِدْتُ غُلامًا مَعَ عُمُومَتِي حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ، فَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ، وَأَنِّي أَنْكُثُهُ "، وصحح إسناده محققو المسند.

أما نقلك عن ابن عثيمين فإنه يحتاج إلى توثيق ، للنظر فيه ما وجهه.
والله الموفق!
.................
قال : الا ترى ان الاستنكار دائما يحصل من المسلمين اسرع من غيرهم وان استنكارهم على مايحصل لبلاد الكفر اكثر مما يحصل في بلاد اهل الاسلام وانا اقصد البيانات والخطابات الرسمية والا فعلماؤنا كثيروا الانكار حول مايفعله الروافض والدواعش في اهل السنة

قلت : لخطورة الوضع. والخوف على المسلمين بتلك البلاد. ولما يخشى من أمور تترتب على هذا التصرف المخالف لشرع الله أعني نقض العهد والميثاق، على عموم المسلمين!

والله الموفق
.................
المصدر : قناة الشيخ على التيليجرام
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
السلفي تفجيرات باريس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 16:06.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w