Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 14May2012, 18:31
أبوعبدالرحمن أحمد بشير أحمد أبوعبدالرحمن أحمد بشير أحمد غير متواجد حالياً
فريق عمل البينة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 119
Question هدية للخطباء والدعاه (خطبة حول الديمقراطية والانتخالات)

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد

فهدا اختصار لبعض كلام أهل العلم في الانتخابات والديمقراطية وقد تعمدت الاختصار ليستفد منها الخطباء والله ارجو الاخلاص في القول والعمل

بسم الله الرحمن الرحيم
الديمقراطية والانتخابات
الحمد لله الملك الجبار الواحد القهار مكور الليل والنهار، وأشهد إن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا شئ مثله، ولا شيء يُعجزه، ولا إله غيره، لا تبلغه الأوهام، ولا تدركه الأفهام، ولا يشبه الأنام، حي لا يموت، قيوم لا ينام، خالق بلا حاجة، رازق بلا مؤنة، مميت بلا مخافة، باعث بلا مشقة.
وأشهد أن محمد عبد الله المصطفى ونبيه المجتبى ورسوله المصطفى صلى الله عليه وعلى أله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد ...
أوصيكم عباد الله بتقوى الله فإنها العدة في الشدة والرخاء، والذخيرة في السراء والضراء، تكشف الهموم، وتذهب الغموم، وتجلب الأرزاق، وتيسر الأمور بإذن الله جل وعلا {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ }. [الطلاق: ٢].
{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4) ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5) } [الطلاق: ٤ – ٥].

أيها المسلمون:
اعلموا إن الإسلام غريباً وأنَّ من يتمسك به أغرب منه؛ لذا أخرج الإمام الترمذي وابن ماجه أيضاً من حديث عبد الله بن مسعود وأبي هريرة وأنس بن مالك، قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ".
وأخرج الإمام الترمذي من حديث أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ فِيهِمْ عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ" وهذا دليل على غربة الدين وأهله.
ومن الأمور الواجب الإيمان بها وقد استغربها الناس ألا وهو تحكيم شرع الله فالله عز وجل أمر في كتابه الكريم بأن يتحاكم إلى شريعته وأنَّ الحكم لله عز وجل.
فقال في كتابه الكريم { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65)} [النساء: ٦٥].
ويقول عز وجل: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50) }[المائدة: ٤٩].
و ويقول عز وجل {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ } [الشورى: ١٠].
ويقول عز وجل: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: ٤٤].
ويقول عز وجل:{ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)} [المائدة: ٥٠].
فالحاكمية من خصائص ربوبية الله عز وجل؛ ولكن تُزاحم أحكام الله أحكام الطواغيت التي يظنها الناس نوراً وهي ظلاماً وهدى وهي ضلالا وإيماناً وهي طغياناً.
فتلكم الديمقراطية هي الظلام الذي يظنه الناس نوراً وذلك لجهلهم لمعنى الديمقراطية، قال عبد الغني الرحال "الديمقراطية تعني حكم الشعب نفسه بنفسه، وهذه الكلمة جمع كلمتين demos ومعناه الشعب و kratosومعناها السلطة، أي سلطة الشعب".
يعني الحاكم هو الشعب والمحكوم هو الشعب والمحكوم به أهو كتاب الله أو سنة نبيه؟ لا إنما تصويت الشعب.
أما الانتخابات فهي لا تتم إلاّ على هذا النظام الإسلامي النظام الديمقراطي عياذاً بالله.
وإليكم عباد الله بعض مفاسد الانتخابات:

أولاً: أنها تفرق الأمة إلى أحزاب،
الحزب الفلاني والحزب العلاني والحزب الإسلامي والحزب الاشتراكي وأيهم يحصل منه الحكم يحكم بمبادئه وإن كانت كفرية تعارض الدين، وهذه تفرقة.
وتعارض قول الله عز وجل يقول:{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ }[الحجرات: ١٠].
وقوله عز وجل: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: ١٠٣].
وقوله عز وجل: {وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32) }[الروم: ٣١ – ٣٢].
ويعارض قوله صلى الله عليه وسلم:كما جاء عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ، إِلَّا وَاحِدَةً وَهِيَ الْجَمَاعَةُ".

ثانياً: الحرص والمنافسة على طلب الامارة:

فقد ثبت في الصحيحين من حديث عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: "دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَا وَرَجُلَانِ مِنْ بَنِي عَمِّي، فَقَالَ أَحَدُ الرَّجُلَيْنِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمِّرْنَا عَلَى بَعْضِ مَا وَلَّاكَ اللَّهُ عز وجل وَقَالَ الْآخَرُ مِثْلَ ذَلِكَ: فَقَالَ: إِنَّا وَاللَّهِ لَا نُوَلِّي عَلَى هَذَا الْعَمَلِ أَحَدًا سَأَلَهُ وَلَا أَحَدًا حَرَصَ عَلَيْهِ".

ثالثاً: من أصول الانتخابات أن الحكم للأغلبية
ضُلالاً كانوا، مجرمين كانوا، فسقة كانوا، ملحدين كانوا، الحكم عندهم للأغلبية ليس للحق والهدى
يقول الله في ذم هذا المسلك القبيح:{ وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ} [يوسف: ١٠٣].
وقال عز وجل { وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ }[الأنعام: ١١٦].
وقال عز وجل { وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }[الأعراف: ١٨٧].
وقال عز وجل { وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ }[هود: ١٧].
وقال عز وجل { وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ }[البقرة: ٢٤٣].
تعيرنا انا قليل كرامنا ... فقلت لها ان الكرام قليل

رابعاً: أن الانتخابات تساوي بين الفاسق والمؤمن والمسلم والكافر والرجل والمرأة:

والله عز وجل فاضل بين عباده، ألم يقل عز وجل: { أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} [القلم: ٣٥ – ٣٦].
وقال عزوجل{ أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ} [السجدة: ١٨].
وقال عزوجل{ أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ }[ص: ٢٨].
يساوون بين الرجل والمرأة، والله يقول: { وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى }[آل عمران: ٣٦].
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كما جاء في البخاري من حديث أبي بكرة رضي الله عنه " لَا يُفْلِحُ قَوْمٌ تَمْلِكُهُمْ امْرَأَةٌ "

خامساً: الديمقراطية والانتخابات من أين أتت؟!
من كتاب الله عز وجل؟! من سنة رسول الله؟! من الصحابة؟! لا بل من اليهود والنصارى،
"مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ"
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، قَالَ: فَمَنْ"
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15May2012, 01:46
أبو عاصم النبيل أبو عاصم النبيل غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 195
افتراضي رد: هدية للخطباء والدعاه (خطبة حول الديمقراطية والانتخالات)

ولو تم اعتبار حكاية قول المجيزين وشروطها وحدودها كما قال الشيخ محمد بن هادي أن ذكر وجود قول لعلماء كبار في هذه المسألة يعد من الأمانة .
__________________
قال ابن رجب : "وقد يتولد الحياء من الله من مطالعة النعم، فيستحيي العبدُ من الله أن يستعين بنعمته على معاصيه، فهذا كله من أعلى خصال الإيمان" الفتح (1/104).
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الديمقراطية, والانتخابات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 19:58.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w