Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 23Nov2016, 23:34
أبو عبيدة إشتيوي المكي أبو عبيدة إشتيوي المكي غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 239
افتراضي (أرجو من الجميع المشاركة) منهجُ شيخنا ربيعِ السنة بَرِيءٌ مِنَ التَفجِيرَات والاغتِيَالاَت والغَدرِ





يقول شيخنا الهمام ربيع السنة الإمام حفظه الله :

لا خَيرَ فِينا إذا لم نَنصُر المَظلوم ونَدفع عنه حتى لو كان كافرا فضلاً عن عالم سَلفي! .

[ المجموع : (٥٠٢/٩) ]






بسم الله الرحمن الرحيم

فإنَّه من المعلوم لكلِّ السلفيين ، بل ولغيرهم من مُخالِفِيهم ، مِمن يَرمُون أهل السنة اليوم بِخِلافِ ما يعلمُونَه من حالهم ؛ أن منهج أهل السنة السلفيين ؛ في باب الوُلاة والمُعاهدين والمستأمين والاغتيالات والتفجيرات والمظاهرات وغير ذلك ؛ هو منهجٌ واضحٌ موافقٌ للكتاب والسنة وما كان عليه الصحابة الكرام ومن سار على ذلك ممن جاء بعدهم! .


ومع ذلك كلِّه فإنَّ القومَ ؛ يَرمُونَ أهل السنة السلفيين ، بالبَوائِق كذباً وزورًا ، ومن تلِكُم البَوائق ؛ رميهُم علماءَ السنة وعلى رأسهم ربيع الخَيرِ والسنة ، الذي مَلأَ خيرُه وفاحَ عطر ربِيعِه جميع أنحاء العالم فاشتَمَّهُ العرَبي والأعجَمي فأنتجَ الزهورَ فوقفَ على تلك الزهور كلّ من أرادَ الحقَّ فوجدَ مُبتغاه ؛ من قال الله وقال رسوله وقال الصحابة الكرام!

فكيف لمن كان هذا حالُه أن يُقالَ عن منهجه السلفي مثل ذلك ؟! ويُرمى بأنه يُفتِي بالاغتيالات والقتل والخيانة ؟!

ولمن ؟ لمن كان في دائرة الإسلام ! سبحانك هذا بهتانٌ عظيم !


فشيخنا وغيرُه من علماء السنة ولله الحمد منهجُهُم معروفٌ معلُومٌ في دروسهم وكتبهم ومحاضراتهم ونصائحهم .

فأخرجوا لنا أين قالوا هذا إن كنتم صاديق ؟ وأنَّا لكم هذا ودونه خَرطُ القَتَاد!.

ولذا نرجوا من إخواننا نشر كل ما يتعلق بهذا الموضوع لعلمائنا الأفاضل وعلى رأسهم ربيع السنة .

ونرجوا المشاركة على أوسع نطاق من الجميع سلمكم الله .


أبو عبيدة المكي

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23Nov2016, 23:40
أبو عبيدة إشتيوي المكي أبو عبيدة إشتيوي المكي غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 239
افتراضي

سئل شيخنا الهمام ربيع السنة الإمام حفظه الله حفظه الله :

هل من الوسائل لإصلاح حال الأمة اليوم القيام بالتفجيرات والاغتيالات للمنشآت الحكومية الكافرة ؟

فأجاب :

الإسلام من أعظم مزاياه : الوفاء بالعهود والوفاء بالوعد ولو للكفار .

ومن خصال المؤمنين: عدم الخيانة وعدم الغدر.

قد حصلت قصة للمغيرة بن شعبة, أن رافق جماعة من المشركين وكان ذلك في حال شركهم وسافروا إلى الشام أو مصر في تجارة, وحصلوا على مال فباتوا ليلة فهجم عليهم فقتلهم وأخذ مالهم, وجاء إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم مسلماً وقدم له المال وأخبره بالقصة, فقال صلى الله عليه وسلم: أما الإسلام فقد قبلناه, أما المال فإنه مال غدر لا حاجة لنا فيه. {أبو داود وصححه الألباني رحمه الله} لأنه نشأ عن غدر, فالإسلام لا يبيح الغدر بحال من الأحوال.

والموقف آخر: كان هناك عهد بين الروم والمسلمين, ولمّا أشرف على النهاية تحرك معاوية رضي الله عنه بجيشه يقول : إذا انتهى الوقت المحدد نهجم على العدو, فركب شيخ على فرسه وكان يصيح الله أكبر وفاء لا غدر, الله أكبر وفاء لا غدر, فسأله معاوية فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدةً ولا يحلها حتى ينقضي أمدها أو ينبذ إليهم على سواء.” {مسند أحمد وصححه الألباني رحمه الله في الصحيحة} فتوقف معاوية رضي الله عنه.

فالغدر والخيانة لا تجوز مع الكفار ومع غيرهم,

والتخريب والتدمير على هذا الوجه لا يجوز لأنه يُقتل فيها النساء والأطفال والأبرياء ولا ينكأ عدواً.

وقد يفرح بها العدو لتشويه صورة الإسلام وأهله, ويستغله إعلاميّاً ضد الإسلام فيعطون للإسلام صورة أسود من صورة الأديان الفاسدة وهذا ما يثمره تصرفات هؤلاء على الإسلام والمسلمين.

فعلى المسلمين أن يكونوا مضرب المثل في الصدق والأخلاق العالية والوفاء والأمانة والبعد عما يناقض هذه الصفات من الغدر والخيانة والكذب والهواية في سفك الدماء التي لا تنفع الإسلام بل تضره.

الإسلان فيه جهاد شريف وجهاد نظيف يُعلن على القوم غير المسلمين وقبل ذلك تُعلِن الدعوة إلى الإسلام وتبيين لهم وتشرح لهم, فإن هداهم الله ودخلوا في الإسلام فهذا هو المطلوب, كما قال صلى الله عليه وسلم: لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم. {البخاري}

فإن استجابوا فهذا هو المطلوب لأن القصد من إرسال الرسل: هداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور. والقصد بالجهاد: إعلاء كلمة الله وهداية الناس وإخراجهم من حظيرة الكفر إلى حظيرة الإسلام وهذا أمر عظيم. فإذا اهتدت أمة على يد شخص أو جماعة فكم ينالوا من الأجر؟ وكم يعلوا عند الله -تبارك وتعالى-: “يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ.” {المجادلة:11}

ويرفع الله المجاهدين درجات: “فَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلّاً وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً.” {النساء:95} . ولكن الجهاد الشريف لا جهاد الغدر والخيانة والخسِّة والدناءة فإن هذا لا يعود على الإسلام إلا بالضرر والشر.

[ من شريط فتاوى العلماء في الاغتيالات والتفجيرات ]
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24Nov2016, 02:31
أبو عبيدة إشتيوي المكي أبو عبيدة إشتيوي المكي غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 239
افتراضي



سئل شيخنا العلامة صالح الفوزان حفظه الله :


أحسن الله إليكم :

هل القيام بالاغتيالات وعمل التفجيرات في المنشآت الحكومية في بلاد الكفار ضرورة وعمل جهادي . جزاكم الله خيرا ؟

الجواب :

لا ، هذا لا يجوز ، الاغتيالات والتخريب هذا أمر لا يجوز ، لأنه يجر على المسلمين شرا ويجر على المسلمين تقتيلا وتشريدا ، هذا أمر لا يجوز إنما المشروع مع الكفار الجهاد في سبيل الله ومقابلتهم في المعارك إذا كان عند المسلمين استطاعة ، يجهزون الجيوش ويغزون الكفار ويقاتلوهم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم أما التخريب والاغتيالات ، فهذا يجر على المسلمين شرا ، الرسول صلى الله عليه وسلم يوم كان في مكة قبل الهجرة كان مأمورا بكف اليد ، ( أَلمَ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُم وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتَوا الزَّكَاةَ) (1) [ النساء : 77 ] مأمورا بكف اليد عن قتال الكفار ، لأنه ما عندهم استطاعة لقتال الكفار ، ولو قتلوا أحدا من الكفار ، لقتلهم الكفار عن آخرهم ، واستأصلوهم عن آخرهم ، لأنهم أقوى منهم ، وهم تحت وطأتهم وشوكتهم .


فالاغتيال يسبب قتل المسلمين الموجودين في البلد مثل ما تشاهدون الآن وتسمعون ، هذا ليس من أمور الدعوة ، ولا هو من الجهاد في سبيل الله ، هذا يجر على المسلمين شرا ، كذلك التخريب والتفجيرات ، هذه تجر على المسلمين شرا كما هو حاصل ، فلما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم وكان عنده جيش وعنده الأنصار حينئذ أمر بالجهاد ، أمر بجهاد الكفار .

هل كان الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة يقتلون الكفار في مكة ؟

أبدا ، بل كانوا منهيين عن ذلك .

هل كانوا يخربون أموال الكفار وهم في مكة ؟

أبدا كانوا منهيين عن ذلك ، مأمورين بالدعوة والبلاغ فقط . أما الإلزام والقتال هذا إنما كان في المدينة لما صار للإسلام دولة .


[ من شريط أسئلة مهمة في الدعوة . تسجيلات منهاج السنة ]


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24Nov2016, 15:17
أبوبكر بن يوسف الشريف أبوبكر بن يوسف الشريف غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
الدولة: ليبيا .. طرابلس
المشاركات: 2,863
افتراضي

بارك الله فيكم وحفظ الله شيخنا الإمام
ربيع بن هادي المدخلي.
__________________
من أقوال
الإمام المجاهد العلامة الفقيه الوالد الفاضل الحبيب
الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى ورعاه

قال :
إذا قصرنا في هذا الدين وتركناه يعبث به أهل الأهواء
وجاريناهم وسكتنا عنهم وسمينا ذلك حكمة فإننا
نستوجب سخط الله.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26Nov2016, 07:40
أبو عبيدة إشتيوي المكي أبو عبيدة إشتيوي المكي غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 239
افتراضي




سئل شيخنا الهمام ربيع السنة الإمام حفظه الله :


هل يجوز قتل الخوراج إذا عرفناهم وعرفنا خبثهم ؟


فأجاب :


لا ، إذا خَرجُوا على الإمام ، عليّ رضي الله عنه ما قَتَلهم إلاّ بعد ما خَرجُوا ،حكام المسلمين حتى لو كانوا جائرين لا يَقتلُونهم إلاّ بعد أن يَسلُّوا السيوف ويَخرجُون ، فإذا سَلُّوا السيوف وخرجوا يُقتَلُون ، وإلا تكون المسألة فوضى ، كل واحد يروح يقتل آخر يقول خارجي! .


[ فتاوى في العقيدة والمنهج : ( ص72 ) ]


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07Dec2016, 03:54
أبو عبيدة إشتيوي المكي أبو عبيدة إشتيوي المكي غير متواجد حالياً
حرسه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 239
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر بن يوسف الشريف مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم وحفظ الله شيخنا الإمام
ربيع بن هادي المدخلي.


امين وفيكم بارك الله

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 14:43.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w