Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
  #1  
قديم 18Nov2015, 02:43
أبو البراء ربيع عبدالله أبو البراء ربيع عبدالله غير متواجد حالياً
فريق عمل البينة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: -ليبيا-
المشاركات: 370
افتراضي يا أهل السنة!.. أحبوا أهل السنة على ما كان منهم!!.

يا أهل السنة!.. أحبوا أهل السنة على ما كان منهم!!.









بسم الله الرحمن الرحيم
يا أهل السنة أنتم صفوة الناس..
أنتم الطائفة المنصورة..
أنتم الفرقة الناجية..
أنتم أهل الحديث. .
أنتم أهل السنة والجماعة..
أنتم أنتم أعلم الناس بالحق و أرحمهم بالخلق..
جمعتم هذه الأوصاف كلها وأنتم قلة و ما زلتم قلة! فحافظوا عليه وحافظوا على بيضة السنة! .
خذ أيها السني الأثري بنصيحة الإمام الحسن البصري- رحمه الله- عندما قال:" فإن أهل السنة كانوا أقل الناس فيما مضى وهم أقل الناس فيما بقي، الذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم، ولا مع أهل البدع في بدعهم، وصبروا على سنتهم حتى لقوا ربهم، فكذلك إن شاء الله فكونوا. ".
أيها السلفي- وخطابي لك أخص وأخص-.. احذر مسببات الفتن والشقاق فالنبي –صلى الله عليه وسلم- حذر وأنذر مما ظاهره التفرق!! وإن كانت القلوب متآلفة! فما بلك لو كانت القلوب متفرقة والألسن تلمز تارة وتصرح أخرى بفري بعضنا بعضًا!.
هذا رسول الله-صلى الله عليه وسلم- [دخل يوماً مسجده فرأى الناس متفرقين -حلقات حلقات-، فقال لهم: «ما لي أراكم عزين؟!» أي: متفرقين،...، فلفت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - نظر الجالسين في المسجد النبوي يومئذ أن لا تتعدد حلقاتهم وأن يوحدوا الحلقة العلمية وأن يجتمع بعضهم إلى بعض ..] ومن لنا بمثل الصحابة -رضي الله عنهم- في تمسكهم وحبهم للألفة و الاحتماع؟.
بل حذر النبي –صلى الله عليه وسلم- أصحابه من التفرق( بالأجساد)[ حتى ولو كانوا في العراء أو الصحراء، فقد روى الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي ثعلبة الخشني -رضي الله تعالى عنه- قال: «كنا إذا سافرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - تفرقنا في الشعاب والوديان، فقال لنا يوماً: إنما تفرقكم هذا من عمل الشيطان» ليسوا في جلسة علمية، وإنما في سفرة في البرية، كانوا يتفرقون كلٌّ ينتحي ناحية من أشجار ظليلة أو واد رطب أو نحو ذلك، فأنكر عليه الصلاة والسلام ذلك التفرق وقال: "إنما تفرقكم هذا من عمل الشيطان"
قال أبو ثعلبة- رضي الله تعالى عنه-: "فكنا بعد ذلك إذا نزلنا وادياً اجتمعنا، حتى لو جلسنا على بساط لوسعنا"؛ استجابوا لله وللرسول حينما دعاهم، فكانوا لا يتفرقون في منازلهم وهم قوم سفر مسافرون، كانوا يجتمعون.]
أرأيت أيها السلفي؟!..[إن المسلمين إذا تفرقوا في ظواهرهم كان ذلك سبباً ومدعاة لأن يتفرقوا في قلوبهم].
أُخيَّ إن العدواة والشحناء تذهب بالأخوة .. فدُسَ بقدميك واشدد الوطأة على النفس إن هي حدثتك حديث سوء عن أخ لك تكلم بكلمة في حقك.
فإن كانت الكلمة فيك (بحق) فاشتغل على أصلاح نفسك واشكر له فإن المُتكلِم مرآتك! وإن كانت الكلمة فيك (بباطل) فاعمل على أن لا تقع فيما رُميت به وكن على حذر! وخذ بما أوصاك به خالقك:( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ)..
هذا فيمن كانت بينك وبينه عداوة ؛أمرنا الله بأن ندفع بالتي أحسن.. فقل لي بربك لو كان القائل من أهل السنة ووجب في حقك مولاته أليس هو أولى بأن تدفع قوله بالتي هي أحسن للتي هي أقوم؟!
فإن فعلت كنت ممن زكاهم الله ووصفهم بالصابرين.. بل وبأصحاب الحظ العظيم!.
أيها السلفي..احذر من حزبيات مغلفة بقالب دعوي سلفي!!، إن تُكُلِم في صاحبك انتصرت له وانتصرت له جماعته ورفقته! وهذا -وأيم الله- حزبية أشد علينا من تلكم الحزبيات الظاهرة!، فليكن ولاءك لله وبراءك من أجل الله.. وكن ناصحًا وانصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا؛ ظالمًا- بأن تحجزهأَوْ تَمْنَعُهُ مِنْ الظُّلْمِ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ.. لا أن توغر صدره على إخوانه!.. وإن كان مظلومًا فلين قلبه على إخوانه وذكره بأن هذا من نزغات الشيطان؛ وقل له كما قال الإمام أحمد عندما تكلم فيه محمد بن منصور:" رجل صالح ابتلي فينا فما نعمل؟" .
أيها السلفي.. احذر من قلب المجن على العلماء وإياك ثم إياك إن تخلط الأوراق!؛ فإن كنت طالب علم فاعرف للعلماء قدرهم ! فإن قارنتهم بك أو بأخدانك فاعلم أنك متكبر صاحب شبر أول(!) فكن حيث أنت حقيقة، وهم حيث هم تفلح ...
أيها السلفي! ابناؤك.. إخوانك.. شيوخك..(من أهل السنة) تواضع لهم جميعًا، وأَحبهم على ما كان منهم! وكن مفتاح خير مغلاق شر.. فأنت وهم ومن سبقنا أقل الناس فيما مضى .. وأنتم أقل الناس فيما بقي .
فكفانا تفرقًا.. وكونوا عباد الله إخوانًا.
محبكم:
فرج بن إبراهيم المالكي
(أبو إبراهيم)









-------------منقول من شبكة سحاب السلفية-----------










__________________


قال الأوزاعي رحمه الله : {{ اصبر نفسك على السنة، وقف حيث وقف القوم قل بما قالوا، وكف عما كفوا، واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما وسعهم}}.
[ أخرجه اللالكائي: 315].










رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:19.


شبكة البيّنــــة السلفية © 2009

a.d - i.s.s.w


Security by i.s.s.w