عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 15Sep2013, 21:21
عصام بن عبد السلام عصام بن عبد السلام غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 182
افتراضي

جزاك الله خيراً
وحفظ الله سماحة الوالد العلامة عبيد وجزاه خيرا.
ويعلم الله عز وجل أني لم أتجرأ في الكلام على المفتي إلا بعد أن اطلعت على فتاوى بعض أهل العلم في المخالف ولو كان مفتيا ومنها الفتوى التي ستأتي لاحقاً، وكذلك كلام الشيخ الفاضل محمد بن هادي- حفظه الله تعالى -القوي في الغرياني ووصفه بأنه عدو لدود للسلفية، ولم يقل للسائل السلفي الليبي ترفق أنت وإخوانك به ولا يجوز لكم الطعن فيه لأنه ولي أمر . كذلك كلام الشيخ الفاضل أحمد بازمول فيه والتحذير منه فلم ينه الشباب السلفي الليبي عن الكلام في الغرياني لأنه مفتى وهو في مقام ولي أمر وأنه لا يجوز الطعن فيه.
ومن أصول السنة التي تعلمناها من أئمتنا رحمهم الله -ولله الحمد- الإستدلال ثم الاعتقاد، لقوله تعالى( فاعلم أنه لا إله إلاالله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات)، وبوب الإمام البخاري - رحمه الله- باب: العلم قبل القول والعمل.
والآن إليك أخي الكريم فتوى الشيخ الدكتور محمد بن عمر بازمول- حفظه الله تعالى-في هذا الموضوع ففيها شيء من البيان والتفصيل ولها صلة وثيقة وشبه كبير جداً بحال مفتي البلاد:
قام بقراءة السؤال الشيخ الفاضل حامد الجنيبي - وفقه الله-
السؤال: هذا سائل من المغرب يقول :
شيخنا أحسن الله إليكم، إذاك ان مفتي البلاد عندنا من الإخوان المسلمين ويطعن في أهل السنة وقد حذّر منه أهل العلم وبيَّنوا حاله،فهل لنا أن نبيِّن ذلك؟ لأن هناك من يقول: لا تذكروا كلام أهل العلم فيه لأنه من ولاة الأمر أومن ولاة أمور البلاد، ونشر أخطائه نشر لأخطاء ولاة الأمر_ جزاكم الله خيرا_.

الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد:
هذا سائل يسأل يقول: في بلادنا المفتي من جهة وليِّ الأمر يطعن في أهل السنة والجماعة فهل يجوز لنا أن نبيِّن حاله ونكشف أمره للناس خاصة وأن من طلبته من يقول: إن هذا الرجل من جهة ولي الأمر فالطعن فيه طعن في ولي الأمر.
والجواب: الذي يظهر- والله أعلم- أن بيان حال هذا المفتي وفضح أمره ومخالفته لأهل السنة والجماعة ليس مما يُعاب عند أهل السنة والجماعة، والإمام أحمد-رحمه الله - كان يطعن في ابن أبي دؤاد وهو الذي اتخذه المأمون شيخاً ومتولِّياً لأمر مسألة خلق القرآن يمتحن بها الناس فكان يطعن فيه ويحذر منه،وجاءت منه كلمات شديدة حتى نُقل عنه أنه كفَّر ابن أبي دؤاد بالعين، ولم يمتنع الإمام أحمد بن حنبل-رحمه الله- من ذلك مع كونه من العلماء المقربين عند المأمون ومع كونه يعتبر من جهة ولي الأمر، ولم ينُكر أحدٌ من أهل العلم على أحمد بن حنبل تصرَّفه وبيانه هذا.
وعليه: فإن كشف حال هذا المفتي الذي يطعن في أهل السنة والجماعة ويقرر خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة لا يعتبر عند أهل السنة من الطعن في ولي أمر المسلمين: الإمام، وليس هو من الأمور التي يُعاب من يفعلها إذا فعلها بحسب ما ورد في الشرع؛ والله أعلم

المصدر:
سلسلة اللقاءات المفتوحة لشبكة إمام دار الهجرة العلمية بإشراف فضيلة الشيخ حامد بن خميس بن ربيع الجليبي-حفظه الله -
اللقاء المفتوح الأول مع فضيلة الدكتور محمد بن عمر بازمول - حفظه الله-
يوم 23 ذو القعدة عام 1433هــــــ
قانم بتفريغه:أبو عبد الرحمن أسامة
يوم 26 ذو القعدة 1433 هـــــ.

رد مع اقتباس