عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 16May2010, 14:43
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
.:: سلمه الله ::.
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 75
افتراضي رد: لماذا كذب وخدع ( العودة ) الأمة وأخفى إعجابة بنزار قباني !؟

( 3 )

قوله بأنَّ الله تعالى أُصيب بنوبة عصبية من أجل داعرته وأضربَ عن الطعام : قال : ( فلا تسافري مــــرةً أخرى ، لأنَّ الله منذ رحلتِ دخلَ في نوبة بكاء عصبية ، وأضربَ عن الطعام ) . الأعمال الشعرية الكاملة ج 2 / 562 .

" وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَــــى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ " سورة العنكبوت ، الآية 68 .

قوله باكتشافه وجه الله تعالى أثناء معاشرته لداعرته : قال : ( وحين ضربني حبك ، على غير انتظار ، شبَّت النيرانُ في خيمتي ، وسقطت جميع أظافري , وأطلقت سراح محظياتي واكتشفتُ وجه الله ) . الأعمال الشعرية الكاملة ج 2 / 504 ـ 505 .

مساواته الله تعالى بموزِّع البريد : ( ساعتنا واقفة ، لا الله يأتينا ولا موزِّع البريد ) . الأعمال الشعرية الكاملة ج 2 / 284 .

وصفه لله تعالى بالعنفوان : قال واصفاً نهد داعرته الأعمال الشـــعرية الكاملة ج 1 /55 : ( وداعبتُ نهداً كألعوبة تصيح إن دغدغها أصبعان وما لدى ربي من عُنفوان ) .

وصفه لداعرته بأنها تأمرُ وتنهى كالله تعالى : قال : ( يجوز أن تكوني واحدة من أجمل النساء ، دافئة كالفحم في مواقد الشتاء ، وحشية كقطة تموء في العراء ، آمرة ناهية كالرَّب في السماء ) الأعمال الشعرية الكاملة ج 1 / 523 .

وصفه وتسميته لداعرته بأسماء الله تعالى : قال : ( هدية صغيرة تحمل نفسي كلها .. يا مُرتجى يا أحد ) الأعمال الشعرية الكاملة ج 1 / 284 .

وصفه لنهد داعرته بصفات الله تعالى : قال : ( ونهدك هذا المليء المضيء الجريء العزيز القدير ) الأعمال الشعرية الكاملة ج 2 / 820 .

وقال في ج 2 / 922 : ( وجسدك الياسميني يأمر وينهى ، ويقول للشيء كن فيكون )

وقال عن دمشق في مقطوعة بعنوان : ترصيع بالذهب على سيف دمشقي : ( مزِّقي يا دمشق خارطة الذل , وقولي للدهر كُن فيكون ) .

السخرية بأسماء الله وصفاته : ومنه قوله : ( أُريد البحث عن وطن وربٍّ لا يُطاردني ) الأعمال الشعرية الكاملة ج 1 / 597 .

اعترافه بعبادته لِشَعر داعرته : ومنه قوله : ( هل تعرفين لماذا استميتُ في عبادة شَعرك ) الأعمال الشعرية الكاملة ج 2 / 431 ـ 432 .

قوله بصلب عيسى عليه السلام : قال : ( من يُنقذ الإنجيل ، من يُنقذ القرآن من يُنقذ المسيح ممن قتلوا المسيح ) الأعمال الشعرية الكاملة ج 3 / 162 .

قوله بأنَّ عيسى عليه السلام يجمع ويفرِّق : يقول مُخاطباً داعرته النصرانية ج 1 /510 ( لو كنتُ في مدريد في رأس السنة كنا ذهبنا آخر الليل إلى الكنيسة .. لسيد السلام والمحبة ، كنا شكونا حزننا إليه .. لعله في السنة الجديدة أيتها الحبيبة البعيدة , يجمعني إليك بعد غربة ) .

سؤاله داعرته بالأوثان : قال : ( أرجوكِ يا سيدتي باسم جميع الكتب المقدسة .. والصلبان .. أرجوكِ بالأوثان يا سيدتي إن كنتِ تؤمنين في عبادة الأوثان ) الأعمال الشعرية الكاملة ج1 / 710 ـ 711 .

استهزاؤه بملَك الموت عليه السلام : قال : ( لو كان للموت طفل لأدرك ما هو موت البنين ، ولو كان للموت عقل سألناه كيف يُفسِّر موت البلابل والياسمين ، ولو كان للموت قلب تردَّدَ في ذبح أولادنا الطيبين ) الأعمال الشعرية الكاملة ج 2 / 284 .

البغض والسخرية بالرسل عليهم السلام : ومن ذلك وصفه لثور رآه في حلبة مصارعة بالأنبياء عليهم السلام فقال : ( الثور برغم النزيف الذي يعتريه .. يظل القتيل على ما به ، أجلَّ وأكبر من قاتليه ، نزيف الأنبياء ... ويسقط في ساحة الملعب كأي شهيد ، كأي نبيٍّ ) الأعمال الشعرية الكاملة ج 1 / 561 ـ 562 .

سبُّه لكليم الله موسى عليه السلام : قال : ( لأنَّ موسى قُطعت يداه ، ولم يَعُد يُتقن فنَّ السحر ، لأنَّ موسى كُسرت عصاه ، ولم يعد بوسعه شقَّ مياه البحر ، لأنكم لستم كأمريكا ولسنا كاليهود الحمر ، فسوف تهلكون عن آخركم ) الأعمال الشعرية الكاملة ج 3 / 170 .

قوله باستجارته بالأضرحة : قال في مقطوعة بعنوان : تجليات صوفية : ( فلقد تأخذني الحال ، فأهتز كدرويش على قرع الطبول ، مستجيراً بضريح السيد الخضر ، وأسماء الرسول ) .

إنكاره لبعض سور القرآن : قال : ( وسنُلقي سورة الرحمن ، والفتح ، ونغتال يسوع ) الأعمال الشعرية الكاملة ج 3 / 212 .

قوله بأنَّ الإيمان باليوم الآخر تخلُّف : قال : ( فالملايين التي تركض من غير نعال ، والتي تؤمن في أربع زوجات وفي يوم القيامة ... شرقنا المجتر تاريخاً وأحلاماً كسولة وخرافات خوالي ) الأعمال الشعرية الكاملة ج 1 / 367 ـ 368 .
رد مع اقتباس