عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 16Apr2010, 14:55
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
.:: سلمه الله ::.
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 75
افتراضي لماذا كذب وخدع ( العودة ) الأمة وأخفى إعجابة بنزار قباني !؟

لماذا كذب وخدع ( العودة ) الأمة وأخفى إعجابة بنزار قباني !؟

لماذا كذب وخدع ( سلمان العودة ) الأمة وأخفى إعجابة بنزار قباني ثم كشفها الآن !؟

( 1 )

برنامج " الحياة كلمة " ... الحلقة المعنونة تحت اسـم : " المناقشات " ... الجمعة 26 / 3 / 1431 هـ ـ 12 / 3 / 2010 م ، والذي يبث على فضائية mbc

المقطع : 24 : 46 / 44 : 41 ... قال :

المذيع : طيب عندي أشعار نزار قباني ههههههههههههه .

سلمان العودة : والله وايش أقول ، حنا يعني أعتقد إنوا أشعار نزار ، فيها الطيب والخبيث يعني ، مرة يصيب المحز ومرة يخطي ، وله يعني دواوين شعر تعتبر من المحظور الذي يعني يتداول سراً لما فيها من ، على الأقل الصور المسفه ، وأحياناً يعني له قصائد فيما يتعلق يعني نقد الواقع العربي ، فيما يتعلق ببعض الحِكم ، في الحديث عن التاريخ ، في جوانب معينة ، يعني قل أحد إلا تجد أنه يستشهد ببعض أبياته .

هنا مثل ما نتكلم عن المتنبي ، مثل ما نتكلم عن النابغة ، مثل ما نتكلم الشعر ، يعني هو ذكرى وعاطفة وترجمة ، ويعني ترجمان لكثير من معاني الناس ومشاعرهم

المذيع : هو بس له تراكيب أعتقد أنه مجدد في الشعر .

المقطع : 24 : 46 / 08 : 44 ..... قال :

سلمان العودة : أنا أتذكر يا أخي كده بلساني ودي ألفظها ، إنت يعني حركت أنا أحب الشعر ترى ، سألتني عن نزار ، أنا في طفولتي حفظت كثير من قصائده ، له قصيدة يعني يقول :

" فيا دمشق لماذا نبدأ العتبا ؟

أنت النساء جميعاً .. ما من امـرأةٍ أحببت بعدك .. إلا خلتها كـذبا

ماذا سأقرأ مـن شعري ومن أدبي ؟ حوافر الخيل داسـت عندنا الكتبا

وحاصرتنا .. وآذتنـا .. فلا قلـمٌ قال الحقيقة إلا اغتيـل أو صـلبا

سقـوا فلسطـين أحلاماً منونةً وأطعموها سخيف القول والخطبا

وطالعوا كتب التاريخ .. واقتنعوا متى البنادق كانت تسكن الكتبا ؟

عاشوا على هامش الأحداث ما انتفضوا للأرض منهوبة والعرض مغتصبا

وخلفوا القدس في الأوحال عاريةً تبيح عـزة نهديها لمـن رغبـا ..

وقبـر خالد في حـمصٍ تلامسـه فـيرجف القبـر من زواره غـضبا

يا رب حـيٍ .. رخام القبر مسكنـه ورب ميتٍ .. على أقدامـه انتصـبا " .

وقصائد يعني من هذا العيار الجميل يعني

المذيع : الله ، منها خرج من دمشق ، وإليها عاد ، ولا زالت تحفل بذكراه .

سلمان العودة : " منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى " .

التعليق :

إن المنظرين والمفكرين والقيادات في الجماعات الحزبية لا يمكن لعاقل أن يثق بأصحابها خاصة ممن عُرفوا بالتناقضات والازدواجية والتملص والتلون والتبدل ، وكل ذلك للوصول إلى الأهداف .

والضحية في هذا العالم الحزبي المقيت هم الأتباع المغفلين الذين لا يرون إلا ما على السطح ويظنون أنها الحقيقة المطلقة .. .. ..

ولا يرون حقيقة قياداتهم .... فهم الذين يأتون بالأدلة والحقائق وقولهم فصل وما عداهم فهو حاقد حاسد فاسد لا يفقه أي شيء .

ويجهل هؤلاء المخدوعون أن تحت الطاولة الحقيقة ، ووراء الكواليس خبايا وخفايا .

ولو بحثوا واستمعوا إلى الناصحين في الأمة لرأوا مشايخهم عراة حتى من ورق التوت . ولتبين لهم أن كل شعاراتهم وخطاباتهم الرنانة ما كانت إلا تمثيليات على رؤوس المغفلين .

ولكن هل هؤلاء الحمقى والمغفلين سيفيقون .. .. .. لا أظن ذلك ... لماذا ؟! .. .. .. لأنني لو سردت لهم بعض المقتطفات من تلك المقالة التي تكشف الكثير من الخفايا النفسية المتقلبة والكامنة في أعماق " سلمان العودة " من رجل له باع طويل في عالم الشك والإلحاد ... وحتى بعد عودته إلى جادة الحق ... ستظل الكثير من العوالق عالقة في كيانه ، ونسأل الله تعالى له الثبات .

أقول سيظل " الأتباع " الحمقى والمغفلين " على عماهم " .

قال المذكور في مقالته المعنونة تحت اسم : " بناتُ سلمان العودة .. وابنتي ! "

( " يا شيخ سلمان العودة ما هذا ؟ كتابٌ بلونٍ وردي ، وعليه انتشرت رسومات القلوب ، وكأنه دفتر مذكرات بنتٍ مراهقة .. يكاد يصلح غلافا لشاعر مثل " نزار قباني " .. ما هذا يا شيخ سلمان ؟ " .

وقال أيضاً : " تُرِكَتْ على مكتبي ، وبها إهداءاتٌ من الشيخ العودة في غاية التقرب العاطفي لشخص مثلي " .

وقال أيضاً : " ولكن الكتابَ الوردي لفتني ، وتعجبت : " كتابٌ للشيخ العودة ، ورديٌ زاهٍ بالقلوب " هه ! عدتُ لطاولتي ، وفتحت الكتابَ للتأكد والفضول ، ووجدت إهداءً بخط يد الشيخ ، إذن هو كتابه بل ويهديه .. أما عنوان الكتاب فهو " بناتي " . أهْ ؟! فتحتُ الكتابَ وبدأت أقرأ " .

وقال أيضاً : " لو قرأتَ الكتاب دون أن تعرف المؤلف مسبقا لحسبته لدي ستيوارت ، أو كاتي إيثرن ، أو لمختص بنفسية المراهقات " ) إ . هـ .

وعلى ما ذكرنا نثبت حقيقة هذا الإنسان وأعني به "سلمان العودة " أنه كان يعيش المتناقضات والازدواجية مع بدايات حياتيه الصحوية ....

حالة يظهرها للناس على أنه المعادي لـ " نزار قباني " والحالة الأخرى ، حالة المعجب والمحب كشفها بنفسه حين قال : " سألتني عن نزار ، أنا في طفولتي حفظت كثير من قصائده " .


إذن " سلمان العودة " أوجد لنزار قباني سبل كثيرة في قلبه منذ صباه !!! .

وبما أن " العودة " بين لنا الحالة المعجبة هنا .... فلتعد بنا الذاكرة إلى ماضي " العودة " التليد ، ولنكشف للقراء الكرام الحالة المعادية من قبل " سلمان " لنزار ، والتي أوردها في محاضرته المعنونة تحت اسم : " الشريط الإسلامي ما له وما عليه " ... بتاريخ 1 / 6 / 1411 هـ .

المقطع 50 : 20 : 1 / 44 : 55 ..... قال فيها :

( هناك أمر آخر ، ما هذه التناقضات ؟ .

إنني لا أستطيع أن أفهم شخصاً يتكلم عن ابن القيم " رحمه الله " ومالك " رحمه الله " والشافعي " رحمه الله " وأحمد " رحمه الله " والشاطبي " رحمه الله " ، وفلان " رحمه الله " ثم يتحدث بلهجة أخرى عن مثل نزار قباني بأنه : " شـاعر فحل لا يزيده هجوم الهاجمين عليه إلا شموخا وسموقاً " ، كما في مقابلة مع عكاظ عام 1402 هـ ، و هي عندي مصورة .

لِمَ لَمْ تثر حميّتُك الدينية ضد " نزار قباني " كما ثارت لصالح قضية القذف ، التي تكلمت عنها وانفعلت بها ؟ .

لِمَ لَمْ تثر حميتك كما ثارت في قضية الكاسيت ، ألم تسمع " نزار قباني " يسخر برب العالمين
و يقول في كتاب الحب :

" قد يعرف الله في فردوسه المللا " .

ألم تسمع " نزار قباني " يقول في ديوانه : " أنا أرفض الإحسان من يد خالقي " .

هل هناك أكفر من هذا الكفر ، هل هناك أبجح من هذه البجاحة ؟ .

فلماذا نلمِّع مثل هؤلاء الناس الذين أعلنوا كفرهم برب العالمين ، ونتكلم عنهم كأنهم عظماء ولو في مجالهم دون أن نتكلم بكلمة واحدة عن مناوأتهم لهذه الأمة ومخالفتهم حتى لأخلاقياتها وقيمها ، بل حتى لمصالحها ؟ ) إ . هـ .

فهل بعد هذا النموذج من العبث والتدليس والكذب الحزبي على الأمة ، وبعد انكشاف كل ألاعيب أصحابها ... يبقى هناك عاقل أو صاحب ضمير حي ، يصر على جعل الباطل حقاً والحق باطلاً ، ويثني الثناء العطر على أمثال " العودة " ومن على شاكلته !؟ .
رد مع اقتباس